روح الجزائر



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولمدونة بنت الجزائر

شاطر | 
 

 @@،،النـــزف الثــالث،،@@ *في الرياض*

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♥بلسم♥
Admin
Admin
avatar


الدولة :
المهنة :
مزجي :
MMS :
نوع المتصفح :
الرسالة : لا اله الا الله محمد رسول الله
الابراج : الثور عدد المساهمات : 1456
شكر : 5
تاريخ الميلاد : 12/05/1995
تاريخ التسجيل : 18/08/2011
العمر : 23
الموقع : احلي منتدي

مُساهمةموضوع: @@،،النـــزف الثــالث،،@@ *في الرياض*   31/10/11, 04:01 pm


@@،،النـــزف الثــالث،،@@

*في الرياض*

في بيت (نوره) أم فارس/

صحت أسيل من ساعات لكنها ما تحركت من سريرها كانت زهقانه ومعصبه..تفكر باللي صار أمس في حفلة بنت عمها رنا اللي انجحت من الإبتدائيه..كانت رايحه تساعد رغد في تنظيم وترتيب حفلة اختها وكان كل شي حلو لدرجة إنها فرحت يوم سمعت فيصل كيف انبهر بذوقها وتقطعت يوم سمعته يمدحها..صح الحفله كانت لبنات صغار لكن حضروها كل بنات خالات بنات عمها وهالشي اللي قلب الدنيا في عين أسيل بعد ما شافت اللي شافته..(هاذي أكيد حاطه عينها عليه باين من نظرتها لي وكانت تكلمني من غير نفس بعد كأني ذابحه واحد من اهلها,,وكله كوم ويوم تسلم عليه كوم أنا اللي المفروض بنت عمه ما وقفت اتكلم معه كذا!! صح هو ماعطاها وجه لكن أكيد يدري اني اراقبهم,,لازم أعرف كيف علاقتهم مع بعض اذا ما كنت موجوده)
نطت بسرعه من سريرها راحت تغسل وجهها وطلعت من غرفتها عشان تكلم رغد بالتلفون لأن جوالها بطاريته فاضيه وما راح تصبر حتى يشحن..لكنها قبل تطلع شافت نفسها بالمرايه كانت ببجامة نومها الورديه وشعرها المدرج اللي يوصل لنص ظهرها مبعثر ونازل على وجهها رفعته بسرعه عن عيونها وطالعت بالساعه اللي في غرفتها شافت الساعه سبع الصبح يعني مافيه أحد من اهلها صاحي هالوقت عشان كذا ماهتمت لشكلها ونزلت..لكن في نص الدرج قابلت اخوها سيف وانحرجت يوم شافت كيف يطالع شكلها بإستغراب..
سيف: أسيل! وش فيه؟ ليه تنزلين بهالسرعه؟
أسيل بإحراج: مافيني شي بس كنت أبي اكلم رغوده
سيف: ليه فيهم شي؟؟
أسيل: لا أنا أبي رغوده في سالفه وجوالي بطاريته فاضيه
سيف: يالله صباح خير أنت متأكده انك ماتمشين وأنت نايمه؟

عرفت أسيل انه يقول كذا عشان شكلها اللي واضح انها نطت من سريرها للدرج..لكن عشان فيصل حب طفولتها وبسبيل حماية هالحب كل شي يهون..
أسيل: لاتطمن صاحيه بس أنت ليه راجع هالوقت؟مو عادتك!
سيف: واحد من الشباب تعب ودخلناه المستشفى ولاقدرت اتركه لين ماتطمنت عليه
طالعت أسيل سيف اللي باين عليه التعب والسهر وابتسمت تعرف ان سيف مستحيل يشوف أحد محتاج لشي وما يساعده ولو على حساب نفسه كان طيب بالحيل وعشان كذا كانت تموت عليه..
أسيل: تعشيت؟
سيف: لا اللحين جوعان نوم اذا صحيت أكلت
أسيل: زين أجل روح ارتاح لأنه باين عليك التعب
سيف: وأنت ليه ماترجعين تكملين نومك بدري تدقين عالناس هالوقت!!
أسيل: عادي بيت عمي بعدين رغود أكيد مانامت تلقاها تشوف اعادة المسلسل المدبلج لأنها ماشافته امس بسبب حفلة رنا
سيف بإستهزاء وهو يطلع الدرج: والله فاضيه مسلسل مدبلج على هالصبح صدق هالبنت ماعندها عقل!

ضحكت أسيل وهي تنزل وتتذكر رغد اللي تتابع أي مسلسل أو فلم من أي جنسيه أهم شي يكون فيه قصة حب..(هالبنت رومانسيه بالحيل بس المشكله مالقت للحين أحد تحبه)
وتذكرت انها قد حبت اخوها سيف وبعدين فارس وبعدين تركتهم واستلمت عيال خالتها كل شهر تحب واحد وتتركه بعد ماتكتشف انه حب وهمي وحاليا فاضيه ماحبت أحد جديد..وعلى طاري خوال بنت عمها تذكرت أسيل هي ليه صاحيه وركضت للتليفون..دقت على بيت عمها وهي تدعي ان المسلسل يكون قد خلص عشان ترد عليها رغد..
أسيل بفرح: زين رديتي أكيد المسلسل خلص؟
صوت رجل: عفوا؟!!

تفاجأت أسيل بالصوت اللي رد عليها وطاح وجهها لكنه ماكان صوت فيصل والحمدلله ولا صوت أخوه طلال وشكت انها ماضربت الرقم صح..
أسيل: مين معي؟
الصوت: أنت اللي مين؟
أسيل: هذا منزل عبدالرحمن
الصوت:إيه اختي مين تبين؟
أسيل: أنت مو فيصل ولاطلال صح؟
الصوت: ليه أنت تبين واحد منهم؟
أسيل بإحراج: لا أبي رغوده
الصوت: مين اقولها؟
أسيل: أنا أسيل

نادر عصب عليها يوم عرف انها بنت عمه كان على باله انها وحده من بنات خالة اخوانه من أبوه عشان كذا ماعرفته..
نادر: أسيل ممكن اسئلك سؤال؟
أسيل حست انه بيعلق على اتصالها بهالصبح لكن كان ودها تعرف مين اللي يكلمها لأنها ماعرفت صوته..
أسيل: نعم
نادر: عمك عبدالرحمن وش ينادونه الناس؟
أسيل ببراءه: أبونادر
نادر: زين تذكرين ان له ولد ثالث

تذكرت أسيل ولد عمها من زوجته الأولى اللي توفت من سنين مع انه ساكن في نفس البيت مع عيال عمها إلا انها من زمان ماشافته أو سمعت عنه شي..كان مثل اخوها فارس مايعرفون شي غير الشغل اللي آخذ كل وقتهم حتى عن اهلهم ..تكلمت بتعتذر لكنها اكتشفت انها كانت تتكلم لحالها لأنه ترك السماعه..بعد لحظات..
رغد: مرحبا
أسيل: زين رديتي بعد كل هذا
رغد: ليه أنت من زمان طالبتني! نادر توه يقول لي
أسيل: لا مو من زمان أقصد بعد كل الفشايل اللي مريت فيها عشان أكلمك
رغد تضحك: ليه وش صار؟
أسيل: فرحانه انت و وجهك!!
رغد: صدق آسي وش صار؟
أسيل: لا تقولين آسي ما أ حب اسمعها الا من سيف ماتطلع حلوه الا منه
رغد: زين اتأسف لانتهاكي ممتلكات الأخ سيف بس قولي وش صار؟
أسيل: اتركي عنك اللي صار مو مهم،،المهم اللي أنا داقه عليك بهالصبح عشانه
رغد: خير وش فيه؟
أسيل: بنت خالتك العله
رغد بإستغراب: مين؟!
أسيل: سهى وش عندها على فيصل؟
رغد: ليه؟
أسيل: يعني ما تشوفين كيف تكلمه والله تمون! بعدين ليه مو طايقتني؟ أكيد حاطه عينها عليه
رغد: أنت محلمه؟
أسيل بعصبيه: لا ماحلمت ولا امشي وأنا نايمه ولا فقدت الذاكره بس عشان ماتذكرت نادر اللي اشك ان أحد يدري انه موجود بهالدنيا وبنت خالتك تحب فيصل
رغد: بسم الله عليك وش فيك؟ وش اللي تقولينه؟ وش دخل نادر في كل هذا؟!
أسيل: من قمت وأنا معصبه على بنت خالتك وطريقة كلامها معي وكيف اوقفت ساعه تكلم فيصل وصحيت اكلمك ببجامتي حتى شعري ما رتبته وشافني سيف وشكله يضحك علي بعدها رد علي نادر اللي ما أدري وش صحاه هالوقت وزعل اني ماعرفته واللحين حضرتك تقولين لي احلم وكأنك ماتعرفين وش تسوي بنت خالتك أكيد هالتلصق مو أول مره يصير وأنت ما عمرك قلتي عنها شي
رغد ببرود: ما عليك منها هذاك قلتيها تتلصق
أسيل بقهر: يعني اللي حسيت فيه صدق؟
رغد: مادري بس أنا ألاحظ انها معجبه بفيصل بس هي تدري انه يحبك
أسيل:لا والله وليه ما قلتي لي؟
رغد: واذا قلت لك وش بتسوين؟ واصلا فيصل مايعطيها وجه ويعاملها مثل مايعامل باقي بنات خالاتي
أسيل: ولو لازم اعرف يله قولي وش تسوي اذا شافته وياويلك تخبين عني شي
رغد: أسوله والله ميته تعب وفيني نوم
أسيل: اللحين سهرانه عشان المسلسل وتوه حلالك النوم
رغد: خلاص أنام واذا صحيت أجي عندك ونتكلم على راحتنا
أسيل: أنا اليوم رايحه بيت خالتي عند حلا تجين بدري ونروح لها مع بعض
رغد: لا إحراج
أسيل: وش احراجه؟ البيت مافيه الا عمر وأكيد ماراح يجلس في البيت ومن عارف يمكن تحبينه هو بعد دامك فاضيه هالشهر
رغد: لا ما يعجبني احسه لعين و نذل وماعنده رومانسيه
أسيل: بكيفك لاتحبينه بس بتجين معي
رغد: أوكي وافقت
أسيل: وش دعوه أخذت رأيك يله باي روحي انخمدي عشان تصحين خمس العصر وست ألقاك عندي
رغد: تصبحين على خير
أسيل: قصدك تمسين على خير
رغد: أهم شي خير

سكرت أسيل من رغد وجلست تفكر بهالسهى اللي ماتدري من وين طلعت لها..بعدين قررت تدق على حلا تقولها ان رغد بتجي معها من زمان ماتجمعوا آخر مره كانت في مزرعة أبوفارس اللي دائما يجتمعون فيها و كان هذا قبل أسبوعين..رغد وحلا وأسيل كانوا مع بعض في المدرسه وصديقات الروح بالروح من يوم دخلوا مع بعض نفس الثانويه..عشان كذا قرروا يدخلون نفس الكليه وسجلوا كلهم في كلية الآداب قسم اللغه الإنجليزيه..وراحت لغرفتها عشان تكلمها من جوالها قبل أحد يصحى ويشوفها بهالشكل..دقت عليها بس ماردت دقت مره ثانيه ويوم ماردت ارسلت لها مسج عشان تشوفه اذا فضت وانتبهت لجوالها..لأنها اكيد صاحيه دامها مو قافلته..ورجعت تنام لكن صورة سهى ما غابت عن بالها..



في بيت (نوال ) أم عمر/
طلعت حلا من غرفتها..بعد مانادتها الخدامه للفطور..و نزلت وشافت أهلها يفطرون..
حلا: بدري يوم قربتوا تخلصون ناديتوني!!
أم عمر: الناس تقول صباح الخير
حلا بعناد: دام خلص نص الفطور يعني راح الصبح
لينا: ياله صباح خير تراك أزعجتينا اللي يشوفك يقول على لحم بطنها مايدري إنك من الليل و أنت تأكلين
أم عمر: و ليته باين عليها
حلا: وين عمر؟
شوق: دقوا عليه من المصنع و راح لهم و بيطلع يفطر مع صديقه علي
حلا: ماشاء الله والله كل الأخبار عندك و جيراننا ماتدرين عنهم؟؟
شوق: مو كلهم بس بيت أم أحمد مسافرين اليوم الفجر لمكه و بيت أم صالح مغيرين أثاث الصاله
حلا: حمد الله و الشكر وكالة رويترز ما كأن عمرك عشر سنين صايره كأنك عجوز

شافت حلا جوالها على الطاوله..و أخذته و قرت المسج اللي جاها..
حلا: مين اللي جايب جوالي هنا؟ أكيد أنت ياشوكه
شوق: لا عمر سمع المسج اللي جاك على باله جواله
حلا: سمع المسج اللي جاء لي؟
شوق: ايه وقلت له ان هذا جوالك وانت سارقه النغمه منه
حلا تصرخ عليها: لا والله وفرحانه وانت تقولين
أم عمر: لاتصرخين على اختك ما أحد قال لك تفتشين بجوال اخوك من دون ما يدري
حلا تهمس لشوق: شغلك بعدين
شوق:يمه شوفيها تهددني
طالعت أم عمر حلا بتهديد خلاها ترفع يدينها..
حلا: خلاص ماراح اسوي لها شي
شوق بخوف: يمه خليها تحلف اللحين اذا رحتي تضربني
أم عمر: حلا انت متى بتكبرين؟ حاطه عقلك بعقل اختك الصغيره
حلا:اوووه قلت لك مابسوي لها شي
لينا: حلا! خلاص عاد اصبحي
حلا:اقول لاتسوين فيها اختنا الكبيره أنا وشوق نتصالح صح شواقه
شوق بفرح: صح
لينا بقهر: اللحين من الصبح نهاوشها عشانك وآخر شي تقلبين علينا!!
أم عمر: تحبها وماترضى عليها مع كل اللي تسويه فيها
حلا تذكرت: ايه صح يمه أسيل بتجي اليوم عندي هي ورغد
أم عمر: خوذوا راحتكم انا اليوم بأروح لخالتي أم العنود
حلا: زين اريح

طالعتها أم عمر بعصبيه خلت حلا تحاول تعدل اللي قالته..
حلا: آآ أقصد اريح لك عشان مانزعجك
أم عمر: أنت متى بتعدلين كلامك ماتفرقين بين صغير و كبير!
حلا: يووه يمه هو كذا يطلع قبل ما أفكر فيه

التفتت أم عمر عنها لأنها تدري ان مافيها فائده..
أم عمر:لينا تروحين معي؟
لينا: لا يمه معليش اسمحيلي
أ م عمر: ليه؟ اخاف تسأل عنك ياسمين
لينا: أنا عشانها مو رايحه
أم عمر: ليه متهاوشين؟
حلا: كالعاده
لينا: ياسمين لو الله يفكها من هالعقد اللي تفكر فيها وتعيش حياتها ببساطه كان ترتاح تعبت اقنعها ولا هي راضيه تفهم
أم عمر: الله يهديها والله اننا نعتبرها كلنا مثل بنت لنا وغلاتها من غلاة امها العنود الله يرحمها
حلا: اللي يده في الماء مو مثل اللي يده في النار
التفتت عليها أم عمر ولينا مستغربين من كلامها..
لينا: وش قصدك؟؟
حلا: ياسمين مو حاسه بالأمان اللي أنتم غصب تبون تحسسونها فيه و تبي تحس انها معتمده على نفسها مو عليكم
لينا: و أنت كيف عرفتي؟
حلا: باين عليها كيف تتضايق من اهتمامكم الزايد فيها
أم عمر بحزن: لكن هذا شي مايضايق أحد!!
حلا: أي أحد غير ياسمين أنتم مو شايفين كيف شخصية البنت قويه ومستقله وما ترضى بالإحسان
أم عمر بعصبيه: حنا أهلها وهذا حب واهتمام مو احسان
حلا بعناد: لو كنا أهل كان ماضطريتي انت وخالتي أم فارس تجبرون واحد من عيالكم يأخذها عشان تتطمنون عليها
أم عمر بإستغراب: كيف عرفتي؟ تتسمعين علينا!!
حلا: مو أنا اللي سمعت بس،،ياسمين كانت معي كنا بندخل عندكم ويوم سمعت السالفه وقفت عند الباب
لينا: وليه ماقلتي لنا؟
حلا: ليه عشان احرجها زياده قدامكم وكأنها حمل علينا لازم نرتاح منه! يمه ياسمين قويه وماراح تضيع بدوننا خلوها على راحتها مو ضروري تتزوج واحد مننا

سكتت أم عمر وهي تتذكر بنت خالتها العنود (أم ياسمين)..كيف وصهتم على بنتها لحظة وفاتها لأن أبوياسمين ما كان له أحد في هالدنيا ..يعني مابقى لياسمين غير بنات خالة أمها وأخوهم ناصر اللي كان خالها بالرضاع وطبعا جدتها اللي عايشه معها..فكرت في كلام حلا معقول يكون صدق ولا خرابيط من عندها بس كل اللي قالته ينطبق على تصرفات ياسمين هذا وهي كانت مفكره تفتح معهم موضوع انتقالهم عندها في البيت بما إن أبو عمر متوفي.. يمكن اذا عمر شاف ياسمين كل يوم يفكر فيها كزوجه..بس بعد هالكلام هي متأكده ان ياسمين ما راح توافق وتعرف ان خالتها أم العنود مستحيل تغصبها على شي ..
لينا تهمس لحلا: زين كذا ضايقتيها
حلا: الصراحه تضايق بس تريح..خليهم يفكون البنت شوي لايخنقونها



في بيت أم العنود(جدة ياسمين)=العصر /

وصلت أم عمر لبيت خالتها واستقبلتها ياسمين وبعد ما سلمت عليها..
ياسمين: ليه لينا ماجت معك أو للحين زعلانه؟
أم عمر سوت نفسها ماتعرف: ليه انتم زعلانين مع بعض؟
ياسمين تضحك: تعرفين مناقشاتنا وآخر شي ولا وحده مننا تتفق مع الثانيه في شي ونعصب على بعض كم يوم ثم نتراضى
أم عمر: الله لايفرق بينكم

وبهاللحظه دخلت عليهم أم العنود وانسحبت ياسمين من عندهم..راحت لغرفتها تكلم صديقتها تشوف وش سوت في الموضوع اللي طلبته منها..ياسمين اللحين راحت لثالث كليه قسم الحاسب الآلي وانقهرت من لينا اللي رفضت تكمل دراستها بعد الثانوي بحجة ان مالها خلق على الدراسه و مو ناويه تشتغل فليه تتعب نفسها بالدراسه أما ياسمين فكانت تعد السنين عشان تتخرج وتشتغل وتعتمد على نفسها..
عبير: مرحبا
ياسمين: اهلين عبير وش أخبارك
عبير: تمام أنت كيفك؟
ياسمين: الحمدلله
عبير:وينك مالك صوت؟
ياسمين: قلت اتركك كم يوم عشان يمديك تسوين شي في الموضوع اللي قلت لك
عبير: أنت للحين مصممه على خبالك؟
ياسمين بقهر: لاتقولين انك ما سويتي شي! يعني كنت تأخذيني على قد عقلي؟؟
عبير: بسم الله وش فيك اكلتيني! لاتخافين أنا لقيت لك وظيفه بس كان عندي أمل انك نسيتي الموضوع
ياسمين بفرحه: والله وين؟
عبير: موظفة استقبال في مستشفى خاص طالبين وحده عندها خبره في الكمبيوتر وقلت لعمي يتوسط لك عندهم ويقدم أوراقك

و قالت لها عن اسم المستشفى و وقت الدوام..
ياسمين: وانقبلت؟
عبير: للأسف ايه
ياسمين تصرخ: ياسلاااام
عبير بقهر: انت من صدقك فرحانه بهالوظيفه وكأنك محتاجه ما كأن الله مغنيك عنها
ياسمين تتنهد: ما أحد فيكم راضي يفهمني!
عبير: وش نفهم وحده خالها مو مقصر عليها في شي وأقاربها شايلينها من على الأرض من كثر مايخافون عليها ويحبونها وبعد كل هذا تدورين على وظيفه راتبها مايجي نص المصروف اللي يعطيك خالك!!
ياسمين: عبير حاولي تفهميني انا احب خالي واحب خالاتي بس هم حاسين اني ضعيفه ولازم يهتمون فيني و اني ما أقدر اعيش لو تركوني اشوف بعيونهم خوفهم علي لو الله سبحانه يآخذ أمانته يحسون اني بأبقى وحيده لدرجة انهم يفكرون يجبرون واحد من عيالهم يأخذني وأنا اعتبرهم كلهم مثل اخواني ومابي انفرض على أحد
عبير: ويعني هالشغل اللي بيحل المشكله؟
ياسمين: يمكن لا..بس هاذي أول خطوه أبي اعتمد على نفسي واعرف اني اقدر استقل عنهم واصرف علي وعلى جدتي بدون ما أتزوج واحد من عيالهم
عبير: يعني بتقولين لهم انك تشتغلين هناك؟
ياسمين: لا
عبير: وليه؟
ياسمين: لأني عارفه انهم ما راح يرضون أولهم خالي و لا أبي من أولها أوقف بوجههم واتحداهم أنا ياله قدرت اقنع جدتي وللحين كل ما شافتني فتحت معي هالموضوع
عبير: وبتقدرين تخبين عليهم؟
ياسمين:بأحاول أنا فترة شغلي من العصر لين الساعه تسع وهالوقت مافيه أحد بيزورنا خلال ايام السبوع
عبير: واذا عرفوا؟ اذا عرف خالك؟
ياسمين: أووه عبير لا تفاولين علي
عبير: ما أفاول بس لازم تعملين حساب كل شي
ياسمين بعناد: ساعتها بيعرفون اني اقدر اتصرف لحالي واقدر اعتمد على نفسي بأي وقت
عبير: الله يستر من آخر هالشغل على العموم دوامك يبدأ السبت الجاي

بعد ما تكلموا شوي سكرت ياسمين وهي بتطير من الفرح ورحمت عبير اللي لعبت عليها وقالت لها انها بتشتغل بس في شهرين هالاجازه مع انها كانت ناويه تكمل حتى اذا بدت الدراسه دام الدوام مايعترض مع دراستها..(هذا أول الطريق اتعود على الشغل و اتحمل مسئوليتي ومسئولية جدتي ما راح اعتمد على خالي حتى لو كان مايقصر علي في شي بس ما أحد عارف بكره وش يصير أو وش يتغير,,ودام فكرة الزواج مو في بالي لازم أأمن نفسي)



في بيت أم عمر/

وصلت أسيل لبيت خالتها من ربع ساعه..
حلا: أسيل وش فيك من أول ما وصلتي وأنتي كأنك جالسه على جمر؟
أسيل: رغد تأخرت مع إني كلمتها قبل أوصل وتقول طلعت من البيت يعني كل هذا طريق!
حلا تصارخ: لا والله! ما مليت عينك هذا وأنت في بيتي تدرين مالت عليك أنت وبنت عمك
أسيل: لا حلاوه لا تزعلين
حلا: كم مره قلت لك لا تقولين لي حلاوه؟
أسيل: وش دعوه أدلعك!
حلا: لا لاتدلعيني
أسيل تتنهد: أف وينها
حلا: تقولينها مره ثانيه!

أسيل قالت لحلا عن بنت خالة رغد واللي سوته مع فيصل..وعن كلام رغد عنها..
حلا: طيب وإذا؟
أسيل بقهر: كيف وإذا؟! هي ناويه تآخذه مني
حلا: وهو يعني على كيفها دامه يحبك ما راح يهتم باللي تسويه
أسيل: بس ولو قهرتني وأبي اقهرها أنت ما شفتيها والله ماتنطاق

سمعوا الجرس..وبعد لحظات دخلت عليهم رغد ومعها سلة حلاو..
رغد: مساء الورد
حلا وهي تسلم عليها: مساء النور
تلتفت على أسيل: شوفي الناس اللي عندها ذوق مو أنت جايه يد وراء ويد قدام و من وصلتي وأنت تنافخين!
أسيل: اللحين صرت ما أعجب صدق تحبين بطنك
رغد: وش فيكم كأنكم وحده وضرتها
أسيل بدلع: مادري عن حلا من يوم وصلت وهي مستلمتني
حلا بتقهرها: أقول رغد وش أخبار بنت خالتك سهى
أسيل تعصب: حلااااااا!!
حلا: ايه تأدبي ولا والله أدق عليها اعزمها
رغد تضحك: مامدى وصل لك خبرها
أسيل: يله قولي لي وش عندها هالآفه مع فيصل
رغد: اتركيك منها فيصل مو حاس فيها ولا معبرها واسمعي الخبر اللي صدق يرفع الضغط
حلا: اليوم شكله يوم المآسي العالمي عندك أنت و بنت عمتك
رغد: اي والله مأساة
أسيل اهتمت: رغوده وش فيه؟
رغد: عمتي أم راكان
أسيل: وش فيها بعد؟
رغد: زوجها انتقل بيتركون الشرقيه ويسكنون في الرياض
أسيل تشهق: تمزحين!
رغد بتحسر: ياليت
أسيل: لا حنا عسانا نتحملهم في الأعياد والعطل اللحين بنشوفهم كل شهر في المزرعه
حلا: أنتم ليه تكرهون عمتكم و بناتها؟؟
رغد: عمتي ملقوفه و تحب تتدخل في كل شي و عليها لسان الله يكفيك شره ألعن من لسانك
أسيل: هههههه
حلا: من زينك! زين تسوي فيكم عمتك
رغد: ههه أمزح لا تزعلين وكله كوم و بناتها كوم
حلا: وش فيهم بعد مثل أمهم؟
رغد: لا عليهم غرور فضيع و كأن اللي خلقهم ما خلق غيرهم و يحبون يبينون للكل انهم أحسن منهم
حلا: والله بيصير فيه أكشن نلقى أحد نتسلى عليه في المزرعه والله صايرين نزهق

أبوفارس كانت عنده مزرعه كبيره وفيها فيلا..وكانوا كل شهر يطلعون فيها الأخوين وعيالهم و أم عمر..وأم العنود معهم لأن الكل يعتبرها بمقام جدتهم...



في بيت أم فارس/

وصلت أسماء لبيت أهلها ودخلت هي وزوجها و ولدها..لكنها شافت البيت فاضي ونادت وحده من الخدم..
لندا: نأم مدام
أسماء: أمي وأسيل مو في البيت؟
لندا: لأ
أسماء: ولا فارس ولا سيف؟
لندا: فارس فيه
أسماء تلتفت على زوجها: زين لقينا أحد
تركي يضحك: قلت لك ندق قبل نجي أنت أصريت نخليها مفاجأه وآخرتها مالقيتي أحد تفاجأينه
أسماء تطالعه بنص عين: تعال نجلس في الصاله وبأدق على فارس ينزل،، حبيبي أيوده اترك الستاير لاتسحبها أنا مادري وش فيه هالولد يحب يلعب بالستاير!
تركي بخبث: طالع على أمه
أسماء بإستغراب: أنا؟!
تركي: ليه هو له أم غيرك!
أسماء: مين قال إني أحب الستاير؟
تركي: أيام الخطبه والملكه كنت كل ما أدخل البيت أو اطلع أشوفك وراء الستاير
أسماء انحرجت: وليه ماقلت لي إني كنت باينه؟
تركي يضحك: ليه؟ عشان أفوت على نفسي فرصة إني أشوفك كل ما جيت

أسماء انحرجت وهي تتذكر إنها مو دائما توقف عند الشباك تشوفه وهي بأحسن حالاتها..بعض الأحيان كانت تنط من نومها إذا قالت لها أسيل إن تركي جاء فحبت تغير الموضوع قبل يتكلم عن شكلها..
أسماء: آآ بأتصل على فارس

في غرفة فارس_ كان واقف قدام المرايه يلبس شماغه عشان يروح لعيال عمه اللي اصروا عليه يجي عندهم..صار له أسبوعين ما شافهم لأنه كان مشغول بالشركه كثير..دق جواله وشاف رقم أسماء وابتسم لأنه من شهر ما شافها مع إنها ساكنه في الرياض لكنه دائما مشغول أو مسافر ومايلقى فرصه يزورها أو حتى يقابلها إذا جت عندهم في البيت..عكس سيف اللي كان كل خميس يزورها..
فارس: هلا والله بهالرقم وصاحبته
أسماء: لو تهمك صاحبته ما جلست شهر ما شفتها!!
فارس: والله مشغول
أسماء: فارس حرام عليك ارحم نفسك والله قربنا ننسى ملامحك من هالشغل ولا بتصير مثل خالي ناصر
فارس: خليني احقق اللي في بالي وبعدها بتملين من كثر ما تشوفيني
أسماء: موت ياحمار لين يجيك الربيع
فارس: ههههههههه
أسماء تلعب عليه: فارس تعال تعشى عندي اليوم
فارس: والله ما أقدر اليوم مشغول وعيال عمك ازعجوني إلا اروح لهم
أسماء: ياسلام هم تروح لهم وأنا لا!!
فارس: ومين قال لك بأجلس عندهم كثير كلها ربع ساعه بأسلم واعتذر منهم عندي اجتماع بعد ساعتين
أسماء: الله يرحم حالك
فارس: المهم نسيت اسألك وش أخبارك أنت وتركي؟ وش أخبار إياد كم صار عمره؟
أسماء: لا والله زين تذكر اسمه بعد
فارس وهو يطلع من غرفته: معليش أسماء لازم اسكر اللحين بأكلم الشركه اتصل عليك بعدين
أسماء: أوكي مع السلامه
فارس: مع السلامه

سكر فارس وهومستغرب من اسماء انها سكرت بهالسرعه بدون ما تأخذ منه وعد بزياره أو تفتح له محاضره عن حالته..(الظاهر انها فقدت الأمل فيني)
لكن يوم نزل وشافهم في الصاله درى انها كانت تلعب عليه..تقدم لهم مبتسم..
فارس يستهبل: ما هنتي علي قلت أجي اشوفك!
سلم عليهم وبدأ يسمع محاضرات أسماء..وتركي يضحك عليه..
فارس: أسماء الله يخليك والله مو وقته تأخرت على العيال
أسماء: و أنت عندك وقت لشي؟ حتى إياد ما سلمت عليه!
فارس تذكر: صح هو وينه؟
تركي يطالع أسماء: وراء الستاير يطل مع الشباك

راح له فارس وشاله يلعبه وتركي يطالع أسماء ويضحك على شكلها وهي منحرجه..

فارس: يله معي أبوإياد عند العيال
أسماء: وأنا اجلس لحالي؟
فارس يعطيها إياد: لا معك هالمزيون اللي طالع لخاله



في بيت أم العنود/

طلعت أم عمر و أم فارس و راحوا مع بعض عشان بيزورون وحده يعرفونها بالمستشفى..و هم في السياره..
أم عمر: تدرين وش قالت لي حلا اليوم؟
أم فارس: خير ان شاء الله؟
أم عمر: تذكرين يوم كنا نتكلم في بيتكم عن زواج ياسمين من واحد من عيالنا عشان يرتاح بالنا عليها
أم فارس: ايه
أم عمر: حلا و ياسمين سمعوا كلامنا
أم فارس تشهق: و ياسمين وش قالت؟؟
أم عمر: ما قالت لحلا شي بس أكيد اللحين بترفض
أم فارس: أنت كلمتي عمر بالسالفه؟
أم عمر: ايه و رفض يقول ياسمين مثل اختي
أم فارس: أنا للحين ماكلمت لا فارس ولا سيف مادري من أبيها له و مو معقول اقول لواحد واذا رفض أروح للثاني مهما كان هاذي ياسمين و غاليه علي مابي ارخصها في عيونهم
أم عمر: بس اللحين ياسمين بترفض بعد اللي سمعته
أم فارس: خليه يمر وقت وتنسى ماراح نكلمهم اللحين
أم عمر: زين..و أنا اقول لو تكلمين فارس احسن لأن سيف اقرب واحد من عيالنا لياسمين و اكثر واحد ترتاح له وتعتبره اخوها لأنه دائما يزور جدته أم العنود..بعدين هي تناسب فارس ماراح تلقين وحده بجمالها أو قوة شخصيتها وهذا اللي يناسب فارس عشان تقدر تتعامل معه
أم فارس: ايه بس فارس الله يهديه من يشوفه عشان يقدر يكلمه و إن قال لا ماراح أقدر اغصبه عكس سيف اللي ماراح يرفض لي طلب



*يوم السبت*

في بيت أم العنود /

صلت ياسمين العصر وبدت تجهز نفسها عشان تروح لأول يوم دوام لها..(و أخيرا سويت شي أنا أبيه بدون مساعده من أحد..ياليتهم يفهمون حاجتي لهالشي كان ماضطريت اخبي عليهم بس عارفه وش بيقولون أقدر اتخيل شكل خالتي أم فارس وأم عمر كيف منصدمين وخايفين علي وكأنه بتصير لي كارثه لو اشتغلت و خالي طبعا مستحيل يقبل بهالشغله)
نزلت وشافت جدتها في الصاله..
ياسمين: مساء الخير يمه
جدتها: مساء النور
ياسمين: غريبه وين جلسة الحريم المعتاده؟!
جدتها: اليوم عند أم خالد
ياسمين: آها زين ليش ما رحتي للحين ولا لازم تتطمنين علي
جدتها: والله يابنتي هالشغل ماله داعي
ياسمين: يمه رجعنا لنفس السالفه
جدتها تقوم: خلاص بكيفك والله يستر من آخرتها

طلعت جدتها من البيت وياسمين راحت توصي الخدامه لو صار أي شي أو تعبت جدتها تتصل عليها بسرعه..بعدها راحت مع السواق وهي كلها حماس..

@@،،النـــزف الرابــع،،@@



في بيت أبومنال/

رجعوا من بعد سفرتهم..و أول ما دخلت جوري غرفتها اللي عاشت فيها أيام الوحده والخوف والحزن ..راح من قلبها أي شك بموافقتها على هالزواج اللي للحين ماتدري هو بيتم أو لا..لكنها صارت تتمنى يتم وتروح تسكن عند الناس اللي عاشت معهم أمها وحبوها..حست انها تحبهم من اللحين يكفي إن امها كانت فرحانه بينهم..لأنها خلاص ما تقدر تتحمل هالوحده والملل اللي هي فيه خاصه بعد ما قررت ما تدخل الجامعه يعني ما فيه أي شي بيضيع عليها الوقت..من يوم قال لها ناصر عن هالزواج وهي تفكر انها لقت أخيرا أهل لها..وتفكر كيف بيكونون..بيحبونها مثل ماحبوا أمها..كانت تفكر في كل شي ماعدا زوجها..لأنها أصلا ماكانت تعرف وش يعني زواج..كل اللي كان يهمها وتفكر فيه انها تطلع من هالبيت وتعيش عند أهل أمها مهما كان اللي بتتحمله..
*بعد يومين*

في بيت أم فارس= العصر /

كانت أسماء و أسيل جالسات في الصاله..أسماء تشوف فلم وأسيل تلعب إياد..
أسماء: أسيل خلاص من هالإزعاج والله صدعتي رأسي بضحكك أنا ماأدري أنت اللي تلاعبينه ولا هو اللي يلاعبك!!
أسيل تضحك: والله ولدك هذا شي حركاته تضحكني،،شوفي شوفي وش يسويلي بعيونه
أسماء: لقى وحده تضحك له قام يستعرض
إياد حس إن أمه تتريق عليه ولف عليها و مد لسانه..
أسيل: هههههههههه
أسماء: كذا إياد زين مابتروح معي السوق
إياد: أحثن أروح مع أثوله ثح؟
أسيل: طبعا بأوديك كم إياد عندي أنا

دخلت عليهم أم فارس وهي متضايقه..
أم فارس: سيف جاء؟
أسيل: لا ليه وش تبين فيه؟
أسماء: يمه وش فيك؟
أم فارس ماردت عليهم: أسيل اتصلي فيه قولي له يجي أبيه بسرعه
أسيل: إن شاء الله

اتصلت أسيل وهي مستغربه من شكل أمها..لكن دام أسماء ماتجرأت تسأل مره ثانيه وش فيها هي ماراح تسأل..
سيف: هلا
أسيل: أهلين سيف....
سيف يقاطعها: آسي لاتقولين إنك بتطلبين شي أنا خلاص عند البيت ومالي خلق ارجع
أسيل: لا مابي شي زين إنك قريب أمي تبيك تجي بسرعه
سيف خاف: ليه فيها شي؟؟
أسيل: لا بس تبيك
سيف: زين هذاي وصلت
سكرت أسيل: هذا هو عند البيت

بعد لحظات دخل سيف يركض..خاف من طريقة كلام أسيل الرسميه..حس إن في أمه شي ومايبون يقولون له لين يوصل..لكن يوم شافها واقفه مافيها شي ارتاح..
سيف: خير يمه وش فيه؟
أم فارس بقلق: نسيت اعطيك فلوس أم بدور توديها لهم
سيف: خلاص يمه ولا يهمك بكره أوديهن
أم فارس: لااا اللحين أبيك تروح بكره عملية غسيل الكلى حقتها!
سيف: متى عمليتها؟
أم فارس: العصر
سيف: خلاص أوديهن بكره الصبح بدري
أم فارس: وليه ما توديهن اللحين وتخليني ارتاح
سيف: يمه صعبه اللحين،،تلقين الحاره مليانه وكل العيال في الشارع
أسماء بإستغراب: وإذا؟!
سيف: ما شفتي آخر مره رحت المغرب وش صار
أمه خافت: ليه قد صار لك شي؟
سيف: لا بس الحاره مثل ماتعرفين قديمه شوارعهم ضيقه السياره ياله تمشي فيها لحالها واللحين تلقين عيال الحاره كلهم في الشارع و أول مايشوفون السياره تجمعوا يتفرجون والله مره كنت بأصدم واحد فيهم ما شفته
أسماء تضحك: ليه ما فيه سيارات في حارتهم
سيف: أنت ما شفتي السيارات اللي هناك أغلبها وانيتات أو سيارات قديمه أشك إنها تمشي
أسيل: حشى ذكرتني بأفلام أبيض وأسود إذا ولد الباشا دخل حارة حبيبته الفقيره
سيف يضحك: حلوه ولد الباشا! من متى تشوفين أبيض وأسود؟
أسيل: البركه في رغوده كل ما أروح لها ذبحتني فيها على قولتها الحب الأصيل
سيف يبتسم: وهالبنت للحين بأحلامها الورديه
أسيل: إيه بس للحين ما لقت أحد يقدر طيبتها
سيف لف عنها لأمه: وش قلتي يمه ينفع أوديهن الصبح بدري وصدقيني أحسن مو زين الحاره تشوفنا وحنا نعطيهم الفلوس أنت ما تدرين عنهم مو بعيد أحد يشوف إن البيت مافيه رجال كبير ويسرقها منهم
أم فارس: صدقت يمه،،خلاص أنا اتصل فيها واقول إنك بتجيهم على الست عشان تخلي ولدها ينتظرك


أسيل تحمست تشوف هالحاره القديمه اللي يقول عنها سيف..كيف شكلها..وكيف بيوتها...
أسيل: سيف بكره بأروح معك الحاره
أم فارس عصبت: وش يوديك؟ مو سامعه أخوك وش يقول عنها..عساني استحمل روحته هو ويدي على قلبي لين يرجع هاللحين بعد بتروحين أنت!

راحت عنهم أم فارس بتكلم أم بدور اللي زوجها كان يشتغل عند أبوناصر اللي هو أبوها..كان حارس له في الليل ومات في الحريق اللي صار في المصنع وهو يحاول يطفيه..وترك زوجته وعياله العشره يتامى وبدون مصدر رزق..كان له ولد واحد وتسع بنات أكبر وحده فيهم اللحين بأولى ثانوي أما الولد فكان بسادس ابتدائي..ومن سنتين أبو ناصر مشى لهم راتب شهري يسد حاجتهم ويكفي علاجات أمهم المريضه..ومن بعد ماتوفى وصى بنته الكبيره إن هالراتب ما ينقطع..ولا قال لناصر لأنه خاف مع الأيام يلهى بشغله أو يطول في سفراته و ينساهم..أما أم فارس فكانت طيبه وتحب الخير ودائما توقف مع المحتاج..وفعلا من سنه من وفاة أبوها مافيه شهر نست تعطيهم هالراتب..لكنها كانت توديه مع سواقهم بعدين اكتشفت إنه كان يسرق منه..ومن خمس شهور صار سيف هو اللي يعطيهم الفلوس لأنها ماقدرت توثق في أحد غيره..رغم إنها كانت تخاف من روحته هناك..لكن هاذي وصية أبوها ولازم تنفذها...

في بيت أم العنود/

في غرفة ياسمين-كانت جالسه تتجهز عشان تروح دوامها.. ودق جوالها..ويوم شافت المتصله عبير ماقدرت ماترد عليها..مع انها كانت مستعجله تبي تخلص..
ياسمين: اهلين
عبير: هلا ياسمين عاش من سمع صوتك!
ياسمين: يعني اذا ما سألت أنا أنت ماتسألين
عبير: لا بس قلت مابي ادق عليك وانت بالشغل احرجك واذا رجعتي اكون نمت هاه وش اخبار الشغل؟
ياسمين: والله حلو بس...
عبير: بس ايش؟
ياسمين: البنات اللي اشتغل معهم
عبير: وش فيهم؟
ياسمين: مارتحت لهم ولا لتصرفاتهم
عبير: ليه؟
ياسمين: يكلمون شباب في جوالاتهم و و..وحده منهم عيني عينك تتدلع و تتمايع مع كل الزوار
عبير: استغفر الله يارب،، غريبه انت ماعلقتي على الموضوع!!
ياسمين: قلت ماحتك فيهم ولا اكلمهم احسن..اصلا وحده منهم شكلها مو طايقتني ولا عمرها كلمتني والثانيه يعني تحسين فيها خير شوي على الاقل ماتكلم قدامي واذا طالعتها احس انها تستحي من اللي جالسه تسويه
عبير: مالك دخل فيهم انت خليك بشغلك
ياسمين: زين بديتي تنصحيني!!
عبير: انا بس مابي اتركك لحالك ولا تدرين اني اتمنى تتركين هالشغل اليوم قبل بكره
ياسمين: خليك على كلامك الاول حسن
عبير: وش بتسوين اللحين؟
ياسمين: كنت رايحه الدوام
عبير: زين أجل اتركك بس بكره الخميس يعني إجازه تعالي أنت وجدتك عندنا ولا تقولين لا
ياسمين: ولا يهمك نجي
عبير: حلو واللحين مع السلامه
ياسمين: مع السلامه

في شقة ناصر /

طلع ناصر من الحمام بعد ما أخذ له دش بارد ينشطه..له ساعه جاي من المطار وما قدر يرتاح..كانت أفكاره تأخذه وتجيبه كيف يقنع فارس في هالزواج..تعب من التفكير وقرر يروح لياسمين لأن هالخبر أكيد بيفرحها..هالبنت اللي ما تحب أحد يسيطر عليها أو يحدد لها تصرفاتها..تحب تثبت للكل إنها تقدر تعتمد على نفسها..عكس بنت غاليه..اللي تدور أي أحد تتعلق فيه ويساعدها..لو كان هالشخص غريب عنها..
طلع ناصر من شقته اللي ساكن فيها من سنين رغم اعتراضات خواته ورغبتهم انه يعيش معهم..و خاصه أمه (جدة ياسمين) لأنها هي وياسمين ساكنين لحالهم..بس هو خلاص تعود يعيش لحاله وعلى راحته..ولأن أغلب وقته في شركته الخاصه كان ما يحب أحد ينتظره على غداء أو عشاء أو يحاسبه على وقته اللي يقضيه كله في الشركه..وهو عارف إن كل هذا بيصير لو سكن عند أي أحد فيهم...

في بيت أم العنود /

كانت ياسمين تلبس عبايتها عشان تروح لدوامها..وهي في الصاله تسلم على جدتها قبل تروح..دخل عليهم ناصر وتفاجأوا يوم شافوه..خاصه ياسمين بعد ما شافت ملامحه كيف حزينه ومتغيره..خافت انه درى عن شغلها وزعل..وهي كل شي بتتحمله إلا زعل خالها ناصر عليها...
ناصر بإستغراب من نظرتهم: وش فيكم؟ ياسمين موناويه تسلمين علي؟
ياسمين تركض وتضمه: حمدالله على السلامه خالي،،فاجأتنا متى رجعت؟
ناصر:قبل كم ساعه
راح لأمه يسلم عليها..
أم العنود: ياولدي ليه ما نمت وارتحت أنت جاي من سفر؟
ناصر: أنا ارتاح يوم اشوفكم،،وش أخبارك يمه؟
أم العنود: بخير الله يسلمك
ناصر يطالع ياسمين بحنان: وأنت ياسمين على وين؟
ياسمين ارتبكت: آآ كنت بأروح لعبير
ناصر: معليش حبيبتي اعتذري منها أبيكم بموضوع مهم
ياسمين: بدون ما تقول خالي،،أنا مشتاقه لك حيل
راحت ياسمين وطلبت اجازه اليوم..وجابت القهوه لخالها ورجعت لهم في الصاله..
ياسمين:خير خالي وش الموضوع المهم؟

خافت ياسمين يوم شافت الحزن اللي بان على وجه خالها..والدموع اللي في عيونه ويحاول يخفيها..
أم العنود: خير ياولدي وش فيك؟
ناصر يتنهد وتنزل دمعته: غاليه توفت
شهقت ياسمين وكأنها تعرفها..و هي ما عمرها شافتها..
أم العنود تصيح بهدؤ: الله يرحمك يا غاليه،،كيف متي لحالك بعيد عن أهلك!

مرت فترة سكوت الكل فيها يبكي بدموع صامته..وأخيرا قطعت ياسمين الهدؤ..
ياسمين: خالي كيف عرفت بوفاتها؟ وين كانت؟
ناصر يمسح دموعه: شفت بنتها في باريس،،عرفتها أول ما شفتها نسخه من غاليه في كل شي
أم العنود بفرح مختلط بحزن: جابت بنت ماشاء الله،،عندها غيرها؟
ناصر:بس هالبنت
أم العنود: قابلت زوج غاليه؟
ناصر: متوفي قبل غاليه بسنه
أم العنود: والبنت وين عايشه؟!
ناصر: عند عمها هنا في الرياض
أم العنود بعد فترة سكوت: الحمدلله اللي بقى لنا شي منك يا غاليه،،و أم غاليه توفت؟؟
ناصر: ايه عرفت من عمها انه مابقى لها بالدنيا غيره
أم العنود: الله يرحمها و يسامحها....وش أسم بنتها؟
ناصر يبتسم وبعيونه حزن: جوري

رجعت دموع أم العنود تنزل يوم سمعت هالإسم اللي ناصر ما بقى أحد ماقاله عن اسم بنت المستقبل..(يعني ما نسيتينا يا غاليه! وما نسيتي ناصر،،الله يسامح أمك يا غاليه)..أما ياسمين فكانت ساكته وتسمعهم بدون ما تعلق تحاول تستوعب اللي قال لهم خالها..دائما كانت تحلم في خالتها المفقوده..يمكن لها بنات وعيال..يمكن عائلتها كبيره..كانت تتخيل دائما إنها ترجع لهم و تتعرف عليها..لكنها ما بقى منها غير بنت يتيمه..حالها مثل حالتها ويمكن هي أحسن بعد..هي عند عمانها..
أم العنود بحزن: كيف ماتت غاليه؟
ناصر: ما قدرت أسأل،،بنتها من يوم شافتني وقلت اني أعرف أمها ما وقفت دموعها كيف لو سألتها؟
أم العنود: كم عمر بنتها؟
ناصر: مادري بس تقريبا في عمر أسيل وحلا،،ياسمين
ياسمين: نعم
ناصر: ما سمعت صوتك؟
ياسمين تتنهد: مادري يا خالي كنت دائما أحلم بهاليوم بس تخيلت إن لها عائله كبيره،،ما تخيلت اني راح أطلع بعد كل هذا بوحده بتستغنى عني مع عمانها ولا راح يهمها وجود هالقريبه بحياتها
ناصر: بالعكس هي محتاجه لكم أكثر ما أنتي محتاجه لها،،جوري عاشت مع غاليه الله يرحمها لحالهم مالهم أي اقارب غير هالعم مابقى لها غيره عشان كذا متحملها
ياسمين بإستغراب: متحملها؟!
ناصر:هي قالت لي انه هو وأهله مو مهتمين فيها ولا يبونها عندهم في البيت بس عمها عشان كلام الناس اخذها
ياسمين بقهر على حالها: خلاص تجي عندنا
ناصر: أكيد عمها ماراح يرضى
ياسمين: مو تقول ما يبونها!!
ناصر: ما قدرت أقول لعمها انهم ما يبونها بيقول وش دراك وأنا ما أبيه يدري اني كلمتها
ياسمين: يعني تجلس عندهم وهم مايبونها
ناصر: و أنا بعد ما أعجبني هالشي،،عشان كذا..أنا..أنا خطبتها من عمها لفارس
ياسمين: لفارس؟؟!!
أم العنود: و فارس وافق؟
ناصر: للحين ما قلت له
أم العنود: خطبت له و هو مايدري!!
ناصر: أنا بأقنعه
ياسمين: وهي وافقت؟
ناصر: ما كان قدامها حل ثاني،،البنت ضايعه من بعد أمها و مو عارفه كيف تتصرف،،عكس غاليه بكل شي باين عليها الخوف والوحده والحزن
ياسمين: و دامها كذا كيف تخطبها لفارس؟
أم العنود: ليه يعني؟!
ياسمين: يعني مو عارفين!فارس مغرور ومايهتم الا في شغله و نفسه مو هو اللي ينفع لها،،ليه ما خطبت لها سيف؟
ناصر: ياسمين حرام عليك فارس مو لهالدرجه،،بعدين فارس أقرب واحد لي و هو الوحيد اللي أوثق فيه و أقدر أأتمنه على جوري لو صار لي شي
أم العنود: الله يطول بعمرك ويخليك لهم
سرحت ياسمين في كلام خالها اللي كل همه يتطمن على جوري لو صار له شي ونسى حتى طاريها..(ان كنت أنت يا خالي ناصر نسيتني بهاللحظه كيف بيصير بالباقين؟الحمدالله اني كنت حاسه من قبل وبديت اعتمد على نفسي)
أم العنود: نبي نشوفها
ناصر: ولا يهمك يمه أنا اتصل في عمها وأقوله بكره تروحون لها،،يله أنا بأروح اللحين أكلم فارس عشان إذا كلمت عمها أأكد له الموضوع
أم العنود: ان شاء الله يوافق وأنا بأكلمه بعد ان رفض لازم البنت تعيش بين أهلها اللي يبونها
ناصر: هذا اللي قلته أنا بعد
أم العنود: الله يخليك لنا يا نا صر ولا يحرمنا منك



في بيت أبونادر /

سكرت رغد التليفون من حلا..وطلعت لغرفتها وقبل تدخل شافت نادر يطلع من غرفته اللي كانت مقابله غرفتها..
رغد تبتسم: مساء الخير
نادر يبتسم لها: مساء النور
رغد: غريبه أشوفك في البيت هالوقت أول مره تصير!!
نادر: كنت ارتب شنطتي
رغد بإستغراب: بتسافر؟؟
نادر: ايه
رغد: شغل أو سياحه؟
نادر: لا هذا و لا هذا،،بأروح الشرقيه أزور جدتي
رغد: يعني حتى الخميس الجاي ما راح تجي معنا لمزرعة عمي؟
نادر: ما أعتقد ارجع قبل أسبوع
رغد: ما يمر شهر إلا و أنت رايح للشرقيه لهالدرجه توحشك جدتك و خوالك أو....
نادر بقلق: أو ايش؟؟
رغد: يمكن فيه أحد هناك ما تقدر تصبر عنه
نادر فهم وش تقصد: لا ما فيه شي من اللي في بالك
رغد: أكيد؟؟
نادر: و أنت ليه تسألين؟
رغد: لا بس بتأكد هي تستاهل نادر أو لا
نادر بسخريه: لهالدرجه مهم؟!
رغد: طبعا
نادر: لا تخافين أنا ما أفكر بهالأشياء اللحين
رغد: مو هذا اللي قاهرني
نادر يضحك: و أنت وش دخلك؟!
رغد:اخوي الكبير وأبي اشوف عيالك قبل الشيب يطلع فيك،،أنت وفارس تقهروني كل واحد عمره بالثلاثين وللحين غارقين في هالشركه و مو شايفين حياتكم
نادر: خلاص اخطبي لي
رغد: والله
نادر:أنت صدقت!
رغد: مالي دخل أنت طلبت و خلاص ما يمديك تتراجع،،ما ترجع الا وأنا مجهزه لك العروس
نادر يروح عنها: مع السلامه يا رغد
رغد: مع السلامه يا عريس

التفت عليها و ابتسم قبل يروح..وقفت رغد بمكانها وهي تشوف المكان اللي اختفى منه نادر..حست بالدموع تتجمع في عيونها..نادر أخوها من أبوها أمه توفت وهو صغير..بعدها تزوج أبوها من أمها ونادر سكن عند جدته أم أمه قبل يكبر ويرجع لهم..كانت رغد تحس بوحدته وحزنه اللي يحاول يخفيها..من يوم كانت صغيره وهي تشوفه منعزل عنهم و مو حاس انه واحد منهم..دائما كانت تحاول تجلس معه وتتقرب منه..لكنه للحين مثل ما كان دائما غامض..وهادي..و ما يحب يتكلم كثير..دخلت غرفتها واتصلت على أسيل..
أسيل: أهلين رغووووده
رغد: هلا أسيل
أسيل: وش فيه صوتك؟
رغد: نادر بيسافر الشرقيه عند خواله أسبوع
أسيل: و إذا؟!
رغد: ما أدري بس أفقده كل مايروح
أسيل: نادر! لو قلتي فيصل أو طلال يمكن لكن نادر متى تشوفينه عشان تفقدينه!
رغد: حتى لو ما أشوفه غير لحظه في اليوم بس هو الوحيد اللي أحس بغيابه عن البيت
أسيل بإستغراب: وش معنى؟
رغد: احس إنه وحيد ويعوض عن فقدانه للحب في هالشغل،،تدرين دائما احسه يتجنب يجلس معنا ودائما ساكت و مكتئب،،وانقهر إذا شفته كيف مرتاح كل ما يروح ويرجع من الشرقيه،،ليه يرتاح عندهم أكثر مع إننا حنا أهله!!
أسيل: لا تضايقين نفسك عشانه صدقيني نادر مثل فارس ما يرتاحون إلا في شغلهم و ما يهمهم شي ثاني
رغد: لا نادر غير فارس،،فارس يحب الشغل والدليل انه يحاول يستقل في شركه لحاله لكن نادر احسه يشتغل بس عشان يرضي أبوي
أسيل: فارس يبي يشتغل لحاله! كيف عرفتي؟
رغد: أنت ما تدرين؟
أسيل: لا
رغد: أنت وين عايشه؟
أسيل: في بيتنا بس الأخبار ما تجي لي مثل ما تجي لك،،أنت من وين عرفتي؟
رغد: سمعت نادر يقول لأبوي،،ايه صح عندي لك خبر وحش أووووي
أسيل: وشو بعد؟!
رغد: خالتي بتجي الخميس الجاي معنا للمزرعه
أسيل: واااع ليه؟
رغد: أمي عزمتهم بمناسبة ترحيبنا بعمتي
أسيل: صدق التم المتعوس على خايبين الرجاء
رغد: هههههههه
أسيل: وش رأيك ما نروح؟
رغد: لا والله و مين بيرضى يخلينا نجلس
أسيل: اممم رغووووده
رغد: أنا من اليوم انتظرك تسألين
أسيل: وش أخباره؟
رغد: اخذي أخباره من سيف
أسيل: ليييه سيف معه؟
رغد: ايه سيف عندنا حتى عمر بيجي
أسيل: وأنا سألتك عن عمر!!
رغد: لا بس أقولك الأخبار،،يله تشاو بيبدأ الفلم

في المجلس- كان فيصل و طلال وسيف جالسين ..دخل عليهم عمر وسلم عليهم و صاروا يسولفون..
عمر: أنا نفسي مره أجي و أشوف فارس و نادر عندكم! يعني كل هذا شغل؟ حشى أنا اللي ماسك مصنع بكبره لحالي ما جلست فيه كثر ما يجلسون في شغلهم
طلال: ما فيهم أمل أنا غسلت يدي منهم
عمر: بأتصل فيهم يجون
فيصل: لا تتعب نفسك نادر سافر قبل شوي وفارس من يومين طلبناه يوم كامل ياله اقتنع يجي و آخرتها جلس نص ساعه وراح




في بيت (أم العنود)=المغرب/

دخلت ياسمين غرفتها..و دقت على عبير..
عبير: أهلين
ياسمين: هلا عبير وش أخبارك؟
عبير: تمام الحمدلله..و أنت وش أخبارك؟ وش أخبار الدوام عسى مليتي؟
ياسمين: بسم الله وش فيك تدعين علي!!بعدين اليوم ماداومت
عبير: ليه! عسى مو تعبانه
ياسمين: لا خالي ناصر كان عندنا و اسمعي المفاجأه القويه اللي عندي
عبير: الله يستر من مفاجأتك قولي
ياسمين: خالتي غاليه اللي كلمتك عنها
عبير: ايه؟؟
ياسمين: لقيناها
عبير: والله!!!

ياسمين قالت لها كل شي..
عبير: مسكينه الله يعينها..بس الحمدلله اللي لم شملكم خاصه ان البنت محتاجه لكم
ياسمين: صح بس أنا ما أحس ان فارس مناسب لها
عبير: ليه؟!
ياسمين: فارس كل همه شغله تحسينه انسان جامد مايهتم بالمشاعر و بعد مغرور..و جوري من كلام خالي تحسينها أصغر من عمرها ماتعرف بهالدنيا شي و تتأثر بسرعه و حساسه تبي أحد يهتم فيها و يراعي مشاعرها مو واحد أخذها بس عشان يرضي خاله
عبير: و أنت كيف عرفتي انه بيوافق يمكن يرفض
ياسمين: خالي قال ان فارس هو الوحيد اللي يقدر يطلب منه هالطلب و مايرفض لأنه عارف انه بيوافق بس عشانه و أنا متأكده انه بيوافق عشان خالي
عبير: ماتدرين يمكن إن شاءالله يكون هالزواج ناجح ويتفاهمون الأثنين مع بعض
@@،@
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabaya17.yoo7.com
روح الجزائر
نائب مدير
avatar


الدولة :
المهنة :
مزجي :
MMS :
نوع المتصفح :
الرسالة : أستغفر الله و أتوب اليه
الابراج : الجوزاء عدد المساهمات : 279
شكر : 10
تاريخ الميلاد : 11/06/1989
تاريخ التسجيل : 07/03/2012
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: @@،،النـــزف الثــالث،،@@ *في الرياض*   21/03/12, 11:30 am

ببل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sabaya17.yoo7.com/forum
 
@@،،النـــزف الثــالث،،@@ *في الرياض*
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روح الجزائر :: منتديات الادبية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: